الاقتباسات

أصوات وأفكار من مجتمعنا البحثي

حين يصبح الوصول إلى المحتاجين جزءًا من الأزمة في اليمن، لا تتحدد صعوبة الاستجابة الإنسانية بحجم الاحتياجات فقط، بل أيضًا بقدرة المنظمات على الوصول إلى السكان الذين يحتاجون إليها. ومع استمرار الأعمال العدائية والمخاطر الأمنية، تتحول القيود على الحركة والوصول إلى عائق إضافي أمام الاستجابة، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزاع. والنتيجة: مساعدات تتأخر، وبرامج تتعطل، وفئات أكثر احتياجًا تصبح أصعب وصولًا.

أمة الخالق السقاف

اقرأ المزيد
تمثل محافظة مأرب اليوم الركيزة الأساسية للاستجابة الإنسانية في اليمن، إذ تستضيف نحو 1.88 مليون نازح داخلي، يعيش معظمهم في مساكن ومخيمات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، ويعتمدون بدرجة كبيرة على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

أمة الخالق السقاف

اقرأ المزيد
«أثبتت أزمة مضيق هرمز أن أمن الخليج العربي لم يعد قضية إقليمية محضة، بل أصبح مرتبطًا بصورة مباشرة بأمن الطاقة وسلاسل التوريد وتوازنات القوى في منطقة الإندو-باسيفيك، بما يجعل الموقع الجغرافي لليمن فرصة استراتيجية لتعزيز دوره كممر ومركز دولي لتدفق الطاقة والخامات الاستراتيجية.»

د. محمد فضل علي مندوق

اقرأ المزيد
«ينبغي لليمن ألا يكتفي بدور العبور والتصدير، بل أن يستثمر موقعه الجغرافي لبناء اقتصاد لوجستي وصناعي متصل بسلاسل التوريد الإقليمية والدولية، وتحويله إلى حلقة وصل استراتيجية بين الخليج والإندو-باسيفيك والأسواق العالمية».

د. محمد فضل

اقرأ المزيد
«إنشاء شبكة إقليمية متعددة المسارات لأنابيب وخطوط نقل الطاقة تربط دول الخليج بالموانئ اليمنية على البحر العربي وخليج عدن، بما يجعل اليمن جزءًا من البنية التحتية الجديدة لأمن الطاقة في المنطقة ويقلل مخاطر الاعتماد على نقاط اختناق واحدة».

د. محمد فضل

اقرأ المزيد
«تحويل السواحل اليمنية إلى منصة إقليمية لتصدير الطاقة والخامات الاستراتيجية إلى أسواق الإندو-باسيفيك وأفريقيا وأوروبا، بما يسهم في تنويع مسارات التجارة العالمية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز».

د. محمد فضل

اقرأ المزيد