حين يصبح الوصول إلى المحتاجين جزءًا من الأزمة في اليمن، لا تتحدد صعوبة الاستجابة الإنسانية بحجم الاحتياجات فقط، بل أيضًا بقدرة المنظمات على الوصول إلى السكان الذين يحتاجون إليها. ومع استمرار الأعمال العدائية والمخاطر الأمنية، تتحول القيود على الحركة والوصول إلى عائق إضافي أمام الاستجابة، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزاع. والنتيجة: مساعدات تتأخر، وبرامج تتعطل، وفئات أكثر احتياجًا تصبح أصعب وصولًا.اقرأ المزيد
الاقتباسات
أصوات وأفكار من مجتمعنا البحثي
تمثل محافظة مأرب اليوم الركيزة الأساسية للاستجابة الإنسانية في اليمن، إذ تستضيف نحو 1.88 مليون نازح داخلي، يعيش معظمهم في مساكن ومخيمات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، ويعتمدون بدرجة كبيرة على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.اقرأ المزيد