Home Indicators اليمن: المؤشرات الإنسانية للعام ٢٠٢٦
اليمن: المؤشرات الإنسانية للعام ٢٠٢٦
Indicators Humanitarian Crisis Studies Program

اليمن: المؤشرات الإنسانية للعام ٢٠٢٦


أظهرت الإحاطة التي قدمها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أمام مجلس الأمن، تصاعداً مقلقاً في تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، في ظل استمرار الصراع، وتراجع التمويل الدولي، واتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية. وتكشف المؤشرات التالية حجم الأزمة التي تواجه البلاد خلال عام 2026:

  1. أكثر من 18.3 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد: تشير التقديرات إلى أن نحو 46% من سكان اليمن يعانون من الجوع الحاد، بما يعادل شخصاً واحداً من كل شخصين تقريباً، مع تأثر أكثر من خمسة ملايين أسرة بالأزمة الغذائية.
  2. نحو 2.2 مليون طفل يعانون من سوء التغذية: من بينهم حوالي 537 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، بما يمثل قرابة ربع الأطفال دون سن الخامسة، ويهدد مستقبل رأس المال البشري في اليمن.
  3. عجز إنساني يتجاوز 2.1 مليار دولار: بلغت احتياجات خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 نحو 2.5 مليار دولار، بينما لم يتجاوز التمويل المتاح حتى منتصف العام 15% من الاحتياجات، ما أدى إلى اتساع فجوة التمويل بصورة غير مسبوقة.
  4. تراجع المساعدات الدولية بأكثر من 60%: انخفض حجم التمويل الإنساني مقارنة بالسنوات الأولى للصراع، بعد أن تجاوز أربعة مليارات دولار في بعض الأعوام، ليصل إلى أقل من نصف تلك المستويات خلال السنوات الأخيرة.
  5. أكثر من 17.8 مليون شخص بحاجة إلى خدمات صحية: في وقت تعمل فيه أكثر من نصف المرافق الصحية بصورة جزئية أو تعاني نقصاً حاداً في الموارد والإمدادات الطبية.
  6. الاقتصاد اليمني فقد أكثر من نصف قدرته الإنتاجية: تشير تقديرات المؤسسات الدولية إلى انكماش الناتج المحلي الحقيقي بأكثر من 50% مقارنة بفترة ما قبل الحرب، مع ارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من 80% من السكان.
  7. أكثر من 19 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية: يعتمد نحو نصف سكان اليمن بصورة مباشرة أو غير مباشرة على المساعدات الإنسانية، ما يجعل أي تراجع في التمويل ينعكس فوراً على أوضاعهم المعيشية.
  8. التغيرات المناخية تضاعف حجم الأزمة: أسهمت الفيضانات الموسمية وتلف الأراضي الزراعية ونفوق أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية في تعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية، إلى جانب آثار الصراع المستمر.
  9. اتساع الفجوة بين الاحتياجات والاستجابة الإنسانية: مع تغطية أقل من 15% من الاحتياجات التمويلية، بات ملايين اليمنيين خارج نطاق المساعدات المنتظمة، الأمر الذي يزيد من احتمالات تدهور الأوضاع نحو مستويات أكثر خطورة.

The stated views express the views of the author and do not necessarily reflect the views of the Center or the work team.

Comments
اليمن: المؤشرات الإنسانية للعام ٢٠٢٦ - | Yemen & Gulf Center for Studies